لقد انشاءت هذا المنتدي لتعريف الشباب بكل ماهو عن الحب الحقيقي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الجاسوس عزام عزام يروي القصة الكاملة لاعتقاله في مصر والافراج عنه الجزء الاول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 334
تاريخ التسجيل : 15/03/2008
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الجاسوس عزام عزام يروي القصة الكاملة لاعتقاله في مصر والافراج عنه الجزء الاول   الثلاثاء أغسطس 19, 2008 7:46 pm

أحمد عبد الله: مشاهدينا الكرام أهلاً بكم في حلقة جديدة من العين الثالثة، سُجن بتهمة التجسس لصالح إسرائيل وقبل أن تنتهي مدة العقوبة أُطلق سراحه في صفقة أدهشت الكثيرين وأغضبت المصريين، هو عزام عزام الدرزي الإسرائيلي الذي سبّب سجنه جدلاً كبيراً على الساحتين المصرية والدولية، من ناحية أصرّ الإسرائيليون على أن عزام بريء، ومن ناحية أخرى أكّد المصريون أن عزام جاسوس لا محالة وللقضاء الكلمة الأخيرة، بين هذا وذاك اختفت التفاصيل، فما هي حكاية عزام؟ وهل كانت هناك صفقة؟ تعالوا نتابع معاً.
القاضي: بالنسبة لعزام أنت متهم بالاشتراك بالمساعدة مع المتهم الأول بأنك سهّلت له وجبت له الملابس التي تحوي مادة التراسل السري الحبر السري، كلامكم إيه؟
عزام عزام: سيدي القاضي أنا رجل جيت أشتغل في مصر ما تخابرت وكلمة تخابر عمري ما سمعتها، أنا بريء ما عملتش ولا حاجة، والحبر السري عمري ما سمعت عليه.
فريد الديب (محامي عزام): أنا لم أقبل هذه القضية إلا مقتنعاً بأن عزام لم يرتكب جرماً وقت ما قابلت القضية إحساسي ويقيني واستمت في الدفاع عما اعتقدت أنه هو الحق.
- هذا البني آدم اللي بيقول لك واجب عليّ أن أدافع عن هذا الخائن الإسرائيلي أو الجاسوس الإسرائيلي ومش واجب عليك مصر وقتلة بحر البقر، وقتلة عمال أبو زعبل.
- بين إسرائيل وبين حكومة مصر وجمهورية مصر هناك علاقات سلمية، هناك سلام بين مصر وإسرائيل، طبعاً سوف يدخل الحوار بين رئيس الحكومة الإسرائيلي ورئيس الجمهورية حول هذا الموضوع.
سامح عاشور (نقيب المحامين): لأ الحقيقة ما حدش ضغط علينا، لا جهات داخلية ولا جهات خارجية والقضية بالنسبة لنا كانت موقفنا فيها معلن وواضح، نحن لا نتعامل مع أي شيء إسرائيلي رسمي أو شعبي.
القاضي: حكمت المحكمة حضورياً بمعاقبة عزام متعب عزام بالأشغال الشاقة لمدة خمس عشرة سنة وألزمته المصاريف الجنائية.

الصفقة...؟

أحمد عبد الله: مشاعر مختلطة تلك التي تملكتني وأنا في طريقي للقاء عزام عزام المعروف بالجاسوس الإسرائيلي، الاختلاط في المشاعر لم يكن سببه فقط ما إذا كان عزام جاسوساً أم لا بقدر ما كانت المسماة نفسه، فالجاسوس لدى البعض بطل مغوار ولدى البعض الآخر خائن يستحق أقصى العقاب، عزام درزي مسلم إسرائيلي الهوية يقطن في قرية لمغار بالجليل التي تبعد عن القدس حوالي 160 كيلو متراً، وصلنا قبل غروب الشمس بقليل إلى منزل عزام الذي يسهل تحديده فملامحه إسرائيلية بداية ونهاية، هو أب لأربعة أولاد وله أشقاء ستة يحتل بينهم المرتبة قبل الأخيرة من حيث الصغر، تجاوز الثالثة والأربعين من العمر لكنه يقول أنه وُلد من جديد بعد الإفراج عنه.
عزام عزام: إنني مواطن صالح لدولة إسرائيل لم أرتكب أي ذنب ولم أقترف أي ذنب كي أدفع من حياتي 15 سنة داخل السجون المصرية.
أحمد عبد الله: كيف تم اعتقالك؟ وما الذي حدث بالضبط؟
عزام عزام: كنت في طريقي من وسط البلد بعدما كنت.. بعد يوم عمل شاق في مصنع النسيج، فبعد عودتي إلى الفندق البارون في مصر الجديدة وقّفت العربية باب الفندق نزلت هجموا عليّ السبعة اللي قلت لك عليهم ستة أو سبعة أنا لا أذكر بالضبط أديش، وطلبوا مني الجواز أعطيتهم الجواز حطوا لي الكلبشات على بين ما وصلت العربية قطعنا الشارع من الناحية ده للناحية الثانية غمغموا لي عينيّ وداخل العربية كان جنبي من الناحية اليمين ومن الناحية الشمال حراس اثنين، فسألت سؤال فلم يُسمح لي بالكلام، فبعدين جي واحد ومسك راسي ونزّله لحد رجليّ ما تسألش أي سؤال من أي نوع.
أحمد عبد الله: هل تعتبر أنت أن الأمن المصري أو أجهزة الاستخبارات المصرية ساذجة لهذه الدرجة أنها تعتقل عزام دون سبب؟
عزام عزام: من الممكن أن يكون لهم من وجهة نظرهم سبب اللي هو سبب سياسي وأنا اللي دفعت الثمن، يعني كانوا هم فاكرين لو رح يختطفوا إسرائيلي رح يتهموه يلبّسوا له يلفقوا له تهمة تجسس رح يكونوا أعطوا لرئيس الوزراء اللي كان أو اللي رح يكون قلمين على وجهه، فأنا حسب رأيي أنا اللي دفعت الثمن الغالي.
أحمد عبد الله: أنت أطلقت عليه خطف اختطفت؟
عزام عزام: اختطفت من دولة تطلق على نفسها دولة القانون.
أحمد عبد الله: هل أنت عزام عزام الجاسوس الإسرائيلي؟
عزام عزام: أنا عزام عزام الذي اتهمت بالتجسس لصالح إسرائيل..
أحمد عبد الله: اتهمت.
عزام عزام: هناك فرق شاسع..
أحمد عبد الله: أنت تنفي تماماً أنك كنت جاسوساً لإسرائيل.
عزام عزام: أنا اتهمت بالتجسس وحوكمت على تهمة التجسس 15 سنة وأُفرج عني أفرج عني بعد ثمان سنوات وشهر اللي هم 2950 يوم، عدت إلى دولتي عدت إلى أرض الوطن إلى إسرائيل لهذه اللحظة أقول بأنني اتهمت ولم أتجسس.
أحمد عبد الله: كيف يعني؟ كيف؟ لماذا اهتم بك ثلاث رؤساء وزراء يعني؟ نتنياهو ويهود باراك وشارون ورؤساء أجهزة أمنية، يعني كل هذا الاهتمام حتى البعض يقول أن أميركا تدخلت لعقد صفقة معينة بين مصر وإسرائيل للإفراج عنك، كيف يتم هذا دون أن تكون فعلاً جاسوساً إسرائيلياً؟
عزام عزام: لأنني وُلدت في دولة ديمقراطية، وأنا أعلم ما قيمة الإنسان في هذه الدولة، ليس فقط الجاسوس الذي تهتم به الدولة هذه نقطة، لأنني أنا في الأول وفي الآخر ولدت في دولة إسرائيل، خدمت خدمة العلم في دولة إسرائيل، أنا ضحيت بأخ في دولة إسرائيل، ولما أنا أقع في مشكلة فلازم دولة إسرائيل توقف جنبي، فليس من الممكن.. هذه هي الدولة الديمقراطية.
أحمد عبد الله: يعني كل هذه المساعي السياسية والدبلوماسية على مستوى عالٍ جداً كله بسبب أنك مواطن إسرائيلي لدولة ديمقراطية هل يصدق هذا يعني؟
عزام عزام: أنا أصدق، لأنني شعرت هذا على جلدي، لأنني مواطن دولة إسرائيل، وزيادة على ده لأنني بريء واتهمت في تهمة عارية عن الصحة بالمرة.
القاضي: المتهم الرابع اشترك بطريقيْ الاتفاق والمساعدة مع المتهمين الثلاثة الأُول في ارتكاب جريمة التخابر..
عزام عزام: الملابس التي استلمها عماد ما استلمها مني والملابس التي استلمها عماد استلمها من مصنع اسمه عين الأسد كهدية عبارة عن هدية.
أحد المتهمين: أنا بريء التهمة تم تلفيقها داخل جهاز المخابرات العامة المصرية دون أدنى علم مني وخضوعي لأقصى أنواع التعذيب.
أحمد عبد الله: نفي من هنا وإصرار من هناك، وغضب جارم اجتاح الشارع المصري آنذاك بصرف النظر، فاكتشاف جاسوس إسرائيلي أو شبكة تجسس إسرائيلية جاء في وقت ساءت فيه العلاقات المصرية الإسرائيلية بسبب ما تفعله إسرائيل في الأراضي المحتلة، مشاعر طبيعية لشعب لم يحمل في ذاكرته غير الشعور بالظلم والمرارة من ممارسات عدو يتربص به وبأمة العرب هكذا يقولون، ولكن وسط هذا الجدل كله ما هي
الجزء الثاني


عزام عزام: أنا بعثت مع مصري الذي كان مقيم في إسرائيل اسمه عماد عبد الحميد إسماعيل أربع باديهات حريمي اثنين سود واثنين بيض، كده قالوا لي في النيابة وتم الفحص في القاهرة بعد ثلاث أربع شهور وتم القبض على عماد، وبعد الكشف المخبري اكتشف أنها تحتوي هذه الملابس على الحبر السري، كيف تحتوي هذه الملابس؟ فأنا سألت، فإجا خبير مصري من المخابرات المصرية وفحص وهو الشاهد الوحيد ضدي، أنت واخد بالك الحكاية تكررت إزاي؟ جهة القبض وجهة التحقيق والنيابة العامة والخبير الذي فحص الهدوم كان من المخابرات المصرية، طيب إزاي يا جماعة حاجة زي كده تحصل؟ أبرأ نفسي إزاي بين الجماعات ده كلها؟ كلهم حاوطوني وكلهم ضدي.
أحمد عبد الله: طيب ممكن يكون مع عماد الدين إسماعيل نفسه ممكن يكون هو الجاسوس؟
عزام عزام: لا أعلم، لا أعلم عنه شيئاً إطلاقاً.
أحمد عبد الله: أنت عارف أنه اتهم وسجن خمس وعشرون سنة؟
عزام عزام: اتهم وسجن خمس وعشرين سنة.
أحمد عبد الله: كان معاك في الزنزانة؟
عزام عزام: جنبي، في الزنزانة لا.
أحمد عبد الله: تحدثتم معاً في السجن؟
عزام عزام: تحدثنا معاً في السجن.
أحمد عبد الله: هل ذكر لك أنه فعلاً كان جاسوساً؟
عزام عزام: ذكر لي بأنه بريء ولم يفعل شيئاً وكل ما قاله في الاعترافات كان تحت ضغط وتحت تعذيب.
أحمد عبد الله: 25 سنة سجن يعني وأنت الآن تم الإفراج عنك وهو يُسجن بتهمة غير صحيحة؟ يعني هل تصدق هذا؟
عزام عزام: منه لأهله، منه لأولاده.
أحمد عبد الله: يعني أنت ما كنت تشعر بأنه كان فعلاً هو جاسوس؟
عزام عزام: أنا لم يكن لديّ أي شعور ولا أي إحساس، الشعور والإحساس الوحيد الذي كنت أشعر به بأنني بريء ويجب أن أعود إلى عائلتي.
أحمد عبد الله: طيب هو عماد الدين إسماعيل كان فني برضه منسوجات ولاّ كان..؟
عزام عزام: كان يجي يتدرب عندنا هنا في إسرائيل.
أحمد عبد الله: ما أنتو كنتو تشتغلوا مع بعض؟
عزام عزام: لا.. لا ما اشتغلناش مع بعض، هنا معلومة خطأ، ما اشتغلناش مع بعض، عماد عبد الحميد إسماعيل جاء مع ال11 المصريين، 11 مصري أجو يتدربوا في إسرائيل وبعدين قرروا أنهم كانوا أجو من قبل علاء عرفة، ولما الشركة ما أقامت بين زيغي وأريي وعلاء عرفة فال11 مصريين ما عادوش.
أحمد عبد الله: أولاً حدثني عن المصنع الذي كنت تعمل فيه، ما هو هذا المصنع مصنع النسيج الذي كنت تعمل فيه؟
عزام عزام: مصنع النسيج أنا كنت أعمل في مصنع النسيج في إسرائيل اسمه تفرون للمنسوجات والإنتاج بتاع المصنع كان ملابس داخلية حريمي، اشتغلت في هذا المصنع ما يقارب 8 إلى 8.5، خلال هذه الفترة قام صاحب المصنع الذي هو زيغي رابينوفتش وأريي فولفسون رجال الأعمال صاحبين تفرون بإقامة.. قاموا باتصالات مع رجل أعمال مصري كان اسمه علاء عرفة الذي يتعامل بالمنسوجات ورجل أعمال منسوجات في مصر كبير جداً.
أحمد عبد الله: هذا كان مصنع إسرائيلي في مصر.
عزام عزام: أنا بُعثت من قبل مصنع المنسوجات الذي هو تفرون إسرائيل لأدرب العمال المصريين على تشغيل المكنات.
أحمد عبد الله: عماد عبد الحميد إسماعيل كان من ضمن..
عزام عزام: من ضمن ال11 مصري..
أحمد عبد الله: ولكن أنت ذكرت عطيته ملابس..
عزام عزام: أنا ما عطيتوش.
أحمد عبد الله: ما أنت لسّه قايل عطيته..
عزام عزام: لأ هم اتهموني بأني عطيته، هناك فرق بين اتهام وبين إني أنا أقرّيت، هم اتهموني بأني أعطيته وأنا ما أعطيتوش هو طلب مني الهدوم ده الباديهات فكانت مشرفة في المصنع اسمها تمام حشمة عمرو قلت له: أنا ما أقدرش أدي لك..
أحمد عبد الله: مشرفة في المصنع هنا في إسرائيل.
عزام عزام: تمام في عين الأسد، مصنع عين الأسد..
أحمد عبد الله: في إسرائيل.
عزام عزام: في إسرائيل هنا عين الأسد جنبنا.
أحمد عبد الله: ده المشرفة أنت قلت لها تدي..
عزام عزام: أدت له ما أدتلوش ما أعرفش.
أحمد عبد الله: ما ممكن هنا رح تكون القصة عزام، يعني ممكن تكون هذه المشرفة..
عزام عزام: وأنا أدفع ثمن.. لنفرض أن هنا فيه قصة لنفترض، وأنا أدفع ثمن غلطة حد ثاني؟ أنا ما أديتش عماد..
أحمد عبد الله: لم يكن يعلم أحد.
عزام عزام: آه لم يكن يعلم أحد..
أحمد عبد الله: أنت طلبت كل المعروف..
عزام عزام: وجابوا ضحية من الشارع لأنه إسرائيلي ويحوز جواز سفر إسرائيلي، هذه كل التهمة بتاعة عزام.
أحمد عبد الله: يعني هم لما اعتقلوا في الأول عماد عبد الحميد إسماعيل المصري الذي كان يتدرب في إسرائيل صحيح بالأطقم التي طلبها منك؟
عزام عزام: أنا لا أعلم اعتقلوه راح سلّم نفسه، ما أعرفش أي حاجة، أنا بعرف أن عماد كان في المخابرات المصرية قبلي بـ15-16 يوم..
أحمد عبد الله: يعني اعتقل عماد عبد الحميد قبل ما يعتقلوك؟
عزام عزام: أيوا..
أحمد عبد الله: معنى كده أنه هو اعترف عليك؟
عزام عزام: فيه هنا برضه فيه حاجة برضه مش عارفها حضرتك بأنها كانت القصة في البداية عماد عبد الحميد إسماعيل وزهرة جرييس إسرائيلية من قرية أجيش وكانت هناك منى شواهنة من سخنين هم اللي كانوا متهمين، ماشي؟ أنا عُلمت من السجن خلال فترة الحبس مع عماد بأن هناك وقعت قصة حب بين زهرة وعماد، فلم أكن أعلم بهذه القصة.
أحمد عبد الله: زهرة اللي هي اليهودية الإسرائيلية؟
عزام عزام: لأ المسيحية الإسرائيلية.
أحمد عبد الله: زهرة المسيحية، ومنى؟
عزام عزام: منى مسلمة إسرائيلية.
أحمد عبد الله: فيه..
عزام عزام: يا ابن الحلال أنا رح قولك القصة كلها حقيقية، هم تحاكموا وأخذوا حكم غيابي كل وحدة 25 سنة، فالبداية كانت مطلوبة زهرة جرييس المتهمة نمرة اثنين، ومنى شواهنة المتهمة نمرة ثلاثة، وأنا نمرة أربعة، فلما جربوا يجيبوا زهرة على مصر في الفترة ده أنا كنت أشتغل في..، فجابوا خط التلفون سحبوه المخابرات المصرية من بيت عماد على المخابرات وقعد يكلمها ويطمّنها وتعالي ورح نتجوز ولا يهمك ورح يحصل خير، وأربع مكالمات هاتفية، ده الكلام كله عن لسان عماد عبد الحميد إسماعيل داخل السجن..
أحمد عبد الله: ذكره لك هو داخل السجن حكا لك.
عزام عزام: هو حكا لي الحكاية وإزاي حققوا معاه وإزاي قالوا له قول وأنت رح تروح على البيت، وما لكش دعوة وإحنا رح ندخل الإسرائيليين على السجن، وأنت ما لكش دعوة وأنت ابننا وأنت حبيبنا، فجرّب يجيب رجل مين؟ رجل زهرة على مصر، على أساس أنه يبقى طرف إسرائيلي وطرف مصري، فزهرة ما جاتش..
أحمد عبد الله: عماد ما كان يعمل لحساب المخابرات المصرية؟
عزام عزام: لا أعلم.
أحمد عبد الله: هو ذكر في السجن قال لك إيه؟
عزام عزام: هو قال لي أنه.. هو قاله لي.. الذي قاله هو للمخابرات أنه تعالوا احموني من زهرة، ده أنا شاكك فيها، هي بتاعة مخابرات إسرائيلية وحاجات من ده، فإنه هو راح بلّغ عن زهرة، هو ده الذي قاله، ولكن ده حكاية ملفقة وما فيش لها رجلين تمشي..
أحمد عبد الله: أنت بتعرف زهرة يعني؟
عزام عزام: أنا زهرة عرفتها اشتغلت معاي..
أحمد عبد الله: وبتعرف أنها لا تعمل لجهاز الموساد.
عزام عزام: لا.. لا.. أنا أعرفها مواطنة عادية اشتغلت معاي حوالي الخمس سنين في المصنع.
أحمد عبد الله: ربما تكون أنت وقعت جزء من شبكة يعني لو أنت تنفي عن نفسك صفة الجاسوس..
عزام عزام: أنا أنفي بأن هناك أي شبكة، أنفي ولا أصدق بأن هناك أي شبكة وأي صلة لا لزهرة ولا لمنى ولا لعزام ولا لأي حد في الحكاية ده، وكلها كانت حكاية انتقام..
أحمد عبد الله: لماذا برضه عزام عزام؟
عزام عزام: أيوااا... لأ مش لماذا عزام، لماذا تفرون، وليس لماذا عزام، التقوا أريي فولفسون الإسرائيلي وعلاء عرفة في المطار المصري طبعاً الرواية ده عرفتها بعدما روّحت..
أحمد عبد الله: عرفتها من مين؟
عزام عزام: من أريي، من أريي فولفسون هنا وأنا هنا في البيت ده، أريي وزيغي هم صاحبين شركة تفرون الإسرائيلية، واللي راحوا قاموا شركة تفرون..
أحمد عبد الله: مضبوط هو شريك رئيسي..
عزام عزام: أحد الشركاء.. أيوا شريك رئيسي.
أحمد عبد الله: هو قال لك هذه القصة تماماً كما حدثت.
عزام عزام: كما حدثت.
أحمد عبد الله: إنما فُضت الشراكة بينهما وبين رجل الأعمال المصري؟ أنت تعتقد أن هذا رجل الأعمال المصري انتقاماً..
عزام عزام: من الإسرائيليين أريي وزيغي فـ.. رح كمّل لك الرواية بس لما التقوا في المطار المصري فمدّ إيده أريي رح يسلم على أحمد يقول له: إزايك يا أستاذ أحمد؟ فسلّم عليه كده يعني بالعافية يا دوب إيده لمست إيد الثاني، فقال له: رح نلتقي يا أريي، رح نبقى نلتقي يا أريي، فأريي لم يفهم هذه الرواية أو هذا.. بأنها نوع من التهديد، فنلتقي هو ده اللي صار، فهم أنا عايز أقول حاجة هنا في الموضوع ده لم يكن المقصود عزام عزام بحد ذاته، كان مقصوداً أي طرف إسرائيلي يعمل بشركة تفرون لكي لا ينجحوا في إقامة المصنع مع سمير سامر رياض.
أحمد عبد الله: ربما أحد من أقاربك كان جاسوس وربما تم التلاعب معه..
عزام عزام [يضحك]: أخي العزيز هذه روايات بعيدة عن الخيال، بعيدة عن الواقع، ده خيالية وبعيدة عن الواقع، مش ممكن بني آدم يعمل عملة ومش عارف بيها، مش ممكن، مش ممكن، حتى ولو بعثوه يشتري 2 كيلو قوطة، رح يعرف أنه رايح يشتري 2 كيلو قوطة بس ممكن يغلوا عليه الثمن ينقصوا عليه الثمن، ولكن بني آدم يتجسس ومش عارف أنه يتجسس، على فكرة أنا في هنا حاجة عايز أقولها لك أنا قلت في النيابة العامة لهشام بدوي لو أنا جاسوس رح قول لك أنا جاسوس ورح اطلع على برج القاهرة الذي هو في الجيزة، ورح أرفع بأعلى صوتي وأقول أنا جاسوس اعدموني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedalshaar2000.4umer.com
 
الجاسوس عزام عزام يروي القصة الكاملة لاعتقاله في مصر والافراج عنه الجزء الاول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئة الأولى :: قصص الجاسوسيه الخاصه بالمخابرات العامه المصريه-
انتقل الى: